عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

333

كشف الحقايق ( فارسى )

[ 1 ] ر ك صفحهء 162 [ 2 ] ترديد اين بنده غير موجّه بوده است ؛ از آقاى حق وردى ناصرى - حفظه الله تعالى - سپاسگزارم كه اين ترديد را دفع و رفع فرموده است و داستان حملهء حاكم مغول خراسان را به فرمان آباغا خان به بخارا از جامع التواريخ نقل كرده است ( مقدمهء زبدة الحقائق ، كتابخانهء طهورى ، 1363 ، ص 11 ) . [ 3 ] در المحاسن و المساوى بيهقى چنين آمده است : « قال مصعب بن زبير : انّ النّاس يتحدّثون بأحسن ما يحفظون و يحفظون احسن ما يكتبون و يكتبون أحسن ما يسمعون ، فاذا أخذت الأدب فخذه من أفواه الرّجال فانّك لا تسمع منهم الا مختارا . ( ج 1 ، ص 1 ) و نيز نائب الصدر مرحوم آن را از سامرات محيى الدين مختصرا نقل كرده است ( ج 3 ، طريق الحقائق ، ص 285 ) . [ 4 ] فى المثل ابن ابى الحديد ضمن بيان روايتى از زبير بن بكّار عين عبارت زبير را چنين نقل مىكند : « و قال فروة بن عمرو - و كان ممّن تخلّف عن بيعة ابى بكر . . . الخ . . . » ( شرح نهج البلاغه ؛ الموفقيّات ، ص 590 ) . [ 5 ] گو اينكه بعضى از قدماى معتزله و نيز امام الحرمين ابو المعالى جوينى در بحث صفات بارى تعالى قائل به واسطه‌اى ميان وجود عدم - يا ثبوت و نفى - شده و از آن به « حال » يا « احوال » تعبير كرده‌اند كه معتزله آن را به تفصيل بيشترى در كتب خود بيان كرده ، و امام الحرمين در كتاب الارشاد الى قواطع الادلّة فى اصول الاعتقاد فصلى را تحت عنوان « فى اثبات الأحوال و الردّ على منكريها » به بيان و اثبات اين مسئله اختصاص داده است . ( الارشاد ، ص 92 - 94 ) . ولى اشاعره و شيعه منكر اين موضوعند و ميان وجود و عدم واسطه را نمىپذيرند . براى اطلاع بيشتر دراين‌باره به توضيح دقيقى كه مرحوم استاد همائى طاب ثراه بر عبارت مجمل « مصباح الهداية » افزوده‌اند مراجعه فرمايند . ( مصباح الهداية ، ص 26 - 27 ) . [ 6 ] در بسيارى از كتب تاريخ و سير و « شمائل » يعنى كتبى كه به شرح حال و اوصاف جلال و جمال محمدى ( صلى الله عليه و آله و سلم ) اختصاص داده شده است ، نيز ، حضور روحانى خضر ( ع ) بدون آنكه